من الممكن أن يكون التسعير هو الميزة التنافسية التي تؤدي إلي التسويق لمنتجك و لكن هناك أخطاء يمكن أن تفعليها عند تسعير منتجك يجب أن تتجنبيها حتي لا تؤدي إلي خسارتك.
يعتقد الكثير أن كلما يقل السعر كلما حققت أرباح أكثر (أي أن العميل سيصبح سعيد و يقبل علي شراء منتجك) و هذا يمكن أن يحدث بالفعل و لكن هي أرباح وقتية مؤقتة فقط ليست دائمة  و لكنه بعد وقت قصير سيؤدي إلي الخسارة و ذلك لأن المشتري دائما ما يربط بين السعربالجودة فمجرد أن يري السعر أقل من قيمة المنتج المتعارف عليه إذا فالجودة قليلة أي ضعف خاماتك و منتجاتك و بالتالي لن يقرر الشراء. لذلك فإن التسعير هو عنصر أساسي في تكوين الصورة الذهنية عن منتجك.

ولكي تستطيعي التسعير المناسب اتبعي أحد الأساليب الآتية:

التسعير الموجه بالعميل:  

هناك العديد من الأستيراتيجيات أو الطرق التي تتبع لتسعير المنتجات طبقا للمشتري والسوق و لكن من أنسب الطرق بعد التطورات التي حدثت في العالم اصبح المشتري يشارك في مواصفات و سعر المنتجات التي تعرض عليه لذلك يقوم البعض بدراسة ظروف المنتج والسعر الذي يتوقع ان يدفعه العميل ثم تقوم بتصنيع المنتج طبقا للمواصفات التي يريدها العميل.
بمعني معرفة ما يريده المشتري و توفيره له دون التقليل من سعر منتجك أو أن يؤدي بالخسارة عليك فإذا علمت أن السوق يريد منتج بسعر معين حاولي توفيره بالخامات المتاحة لهذا السعر وبالتالي تحققين الربح و رضا العميل أو السوق.

 التسعير علي حسب التكلفة:

 هنا نسعر بسعر تكلفة المنتج + هامش ربح.  

هامش الربح بيبقي ثابت او نسبة مئوية.  

بالنسبة للبيع اونلاين أو عبر الانترنت فالتسعير دائما منخفض لأن المنافسين كثر لذلك أجعلي نسبة هامش الربح قليلة.

التسعير علي أساس أسعار المنافسين:

هنا يتم التسعير علي أساس أسعار المنافسين فإذا كان المنتج متوفر وله منافسين كثيرين فإنه يجب التسعير بسعرأقل منهم بقليل أو مساو لهم أما إذا كان المنتج مميز و فريد ولا يوجد له منافسين كثر فأنه يمكنك في هذه الحالة رفع السعر.
ولكننا نتحدث الآن عن التسويق الالكتروني لذلك الأمر لا يسيرعليه حيث أن المنافسين كثيرين لذلك إذا قمت برفع السعر فهذا سيسبب عدم البيع لمنتجك و بالتالي الخسارة.

التسعير علي حسب الطلب:

أي ببساطة لو الطلب علي المنتج كثير فهنا يمكنك رفع السعر أما إذا كان الطلب علي المنتج منخفض أو قليل فهنا يجب أن يقل السعر.
المشكلة الوحيدة في هذه الطريقة أنه لا يمكن تحديد أو التنبؤ بحجم الطلب حتي الآن سواء بالطريقة التقليدية او بالطريقة الالكترونية.